أطباء السلام "لا لترحيل الإيزيديين"

تعبر أطباء السلام عن قلقها  بشأن أوامر الترحيل الأخيرة التي تستهدف اللاجئين الإيزيديين في ألمانيا. لقد عانى الإيزيديون، وهم مجتمع مسالم ومجتهد، من فظائع الإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم داعش في عام 2014. لجأ الكثير منهم إلى ألمانيا، حيث نجحوا في الاندماج وأصبحوا جزءًا فاعلًا في المجتمع من خلال العمل والتعليم والمشاركة المجتمعية. اليوم، يواجه هؤلاء الناجون خطر العودة القسرية إلى العراق، حيث لا تزال التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية تشكل عقبة أمام حياتهم واستقرارهم. إن إجبار الإيزيديين على العودة إلى العراق في ظل هذه الظروف يتجاهل المخاطر المستمرة التي تهدد مستقبلهم. فرغم هزيمة داعش عسكريًا، إلا أن أيديولوجيته لا تزال قائمة، وخلاياه النائمة لا تزال نشطة، مما يجعل الوضع الأمني في سنجار والمناطق المحيطة بها غير مستقر. إن الهجمات الجوية التركية ، والنزاعات المسلحة، والتوترات السياسية تمنع العائدين من إعادة بناء حياتهم بأمان. إلى جانب ذلك، فإن غياب الخدمات الأساسية، وانعدام فرص العمل، ودمار البنية التحتية يجعل العودة أمرًا صعبًا للغاية.

إلى جانب المخاوف الأمنية، يعاني الإيزيديون في العراق من تمييز وتهميش ممنهج، حيث تواجه العائلات الإيزيدية عوائق في العمل والتعليم والاندماج الاجتماعي، مما يجعل الحياة الطبيعية شبه مستحيلة. كثيرون يخشون تكرار المآسي التاريخية، حيث كان الاضطهاد ضد الإيزيديين قائمًا لعقود بسبب هويتهم الدينية والثقافية. بدون ضمانات حقيقية للحماية والعدالة والدعم طويل الأمد، فإن العودة إلى العراق لا تمثل مستقبلًا آمنًا للاجئين الإيزيديين.

لطالما كانت ألمانيا رائدة في حقوق الإنسان وحماية اللاجئين، وقد اعترفت رسميًا بالإبادة الجماعية للإيزيديين في يناير 2023، متعهدة بدعم الناجين. إن تنفيذ قرارات الترحيل يتعارض مع هذا الالتزام، وقد يؤدي إلى تقويض التقدم المحرز في توفير الاستقرار والأمل لهؤلاء الناجين. الإيزيديون في ألمانيا لم يكتفوا بإعادة بناء حياتهم، بل أصبحوا أيضًا جزءًا من النسيج الاجتماعي والاقتصادي الألماني. إن حمايتهم لا تمثل فقط واجبًا إنسانيًا، بل قرارًا حكيمًا يعود بالنفع على المجتمع الألماني، نظرًا لإسهاماتهم في مختلف المجالات.

تدعو أطباء السلام الحكومة الألمانية والمؤسسات الأوروبية ومنظمات حقوق الإنسان إلى إعادة النظر في قرارات الترحيل وضمان حصول اللاجئين الإيزيديين على حماية دائمة. نطالب بنهج إنساني وعادل يأخذ بعين الاعتبار الواقع الصعب في العراق والمخاطر طويلة الأمد التي يواجهها الإيزيديون. حماية الناجين من الإبادة الجماعية ليست فقط مسألة عدالة، بل هي أيضًا واجب إنساني يضمن لهؤلاء الذين فقدوا كل شيء حقهم في الأمان والكرامة.

اطباء السلام

سنجار, العراق

17 اذار 2025

رسالة بمناسبة عيد الصيام

بمناسبة عيد صيامكم المبارك، نتمنى لكم أيامًا مليئة بالسلام والبركات. عسى أن يكون هذا العيد فرصة لتجديد إيمانكم وتقوية الروابط بينكم، وأن تبقوا في سلام وحماية تحت رحمة الله. نسأل الله أن يبارك صيامكم ويعيد هذا العيد عليكم بالخير والصحة.

يُعتبر عيد الصيام من الأعياد الروحية المهمة في الثقافة اليزيدية، حيث يرمز إلى الصيام والطهارة والتأمل في الروحانية. إنه وقت للتركيز على الذات، وتجديد الروح، والتقرب إلى الله من خلال العبادة والتفكر في القيم الروحية العميقة.

لنجعل سنجار خضراء

هذا العنوان يدعو إلى إحياء سنجار بالكامل. “الأخضر” هنا لا يشير فقط إلى الزراعة، بل يرمز إلى الأمل والنمو في جميع جوانب الحياة. إنها دعوة لإعادة بناء المنطقة بعد ما مرت به من صعوبات، من خلال تجديد الطبيعة والمجتمع، لخلق مستقبل أفضل مليء بالحياة والتقدم.

دعونا نزرع الأمل في أرض كانت يوماً قاحلة، ونجعل من سنجار رمزاً للنمو والحياة بعد المحن.

اليوم الدولي للمهاجرين (18 ديسمبر)

الهجرة ليست مجرد انتقال جغرافي، بل هي رحلة بحث عن الأمل والفرص. دعونا نحتفل بمساهمات المهاجرين في بناء مجتمعات متنوعة وموحدة.

المهاجرون هم رواة الأمل والمرونة في عالمنا المتغير.

اليوم العالمي لحقوق الإنسان (10 ديسمبر)

حقوق الإنسان هي جوهر كرامة الإنسان. في هذا اليوم، نجدد التزامنا بحماية وتعزيز هذه الحقوق لكل فرد، بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين.

الحرية هي حق الاختيار، والكرامة هي احترام اختيارات الآخرين.

اليوم العالمي للتطوع (5 ديسمبر)

يُعتبر يوم التطوع فرصة مثالية للمساهمة في تحسين مجتمعنا من خلال تقديم الدعم والمساعدة للآخرين.
التطوع يعزز التضامن ويبني بيئة أكثر تعاونًا.

كما قال غاندي:
“كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في العالم.”
انضم إلينا وكن جزءًا من هذا التغيير!

اليوم العالمي لمرض السكري (14 نوفمبر)

في اليوم العالمي لمرض السكري، نتذكر أهمية التوعية والوقاية والرعاية لهذا المرض. دعونا نعمل معًا لبناء حياة صحية ومستقبل آمن.

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يؤثر مرض السكري على حوالي 422 مليون شخص حول العالم.